من يروِّج لضرب صدقيّة أكبر احتجاج لبناني شعبي؟

22 تشرين الأول 2019 | 00:20

تلقّى صديق لـ"الموقف هذا النهار" ولكاتبه، وهو بالمناسبة عربيّ غير لبنانيّ لكن مُتابع بدقّة لأوضاع لبنان ربّما لتشابهها ومن نواحٍ كثيرة مع ما يجري في وطنه الأمّ، وبواسطة "الواتسأب" نصّاً طويلاً من جزئين. يشير الأوّل منه إلى أنّ السفارات الأجنبيّة أعطت الإشارة لبدء العصيان المدني في الشارع اليوم أو غداً، بعد المؤتمر الصحافي الذي يفترض أن يعقده رئيس الحكومة سعد الحريري بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء المُقرّرة في قصر بعبدا للبحث في مطالب غالبيّة اللبنانيّين بعد "اجتياحها" العاصمة والمحافظات الخمس الأصليّة بمدنها الكبرى والصغرى وبلداتها، ولإقرار غالبيّتها التي يُفترض في رأيه أن تهدئ الغضب الشعبي وتخرج الناس من الشوارع وتُعطي الحكومة والطبقة السياسيّة و"الصهر القوي" ومجلس النوّاب الفرصة لإثبات تجاوبهم الجدّي مع اللبنانيّين. ويشير النصّ أيضاً إلى وجود أربع خطط لـ"الفتنة" الموصى بها من السفارات الأجنبيّة كما سمّاها كاتب "الواتسأب". تتضمّن الأولى مطالبة باستقالة الحكومة، إدخال مندسّين بين المتظاهرين مهمّتهم إطلاق النار عليهم، توجيه اتهامات عشوائيّة إلى "حركة أمل"، مطالبة "حزب الله"بتسليم الدولة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard