المسؤولون ينجون بالحد الأدنى من واجباتهم؟!

22 تشرين الأول 2019 | 00:00

على رغم اقرار مسؤولين وقيادات حزبية بان التظاهرات تعبر عن وجع الناس وعن نقمتهم على المسؤولين ويأسهم من عجزهم في قيادة البلاد الا ان بعض هؤلاء كان متوجسا من ان هذه التظاهرات ليست كليا كذلك . تحدث بعضهم عن انها ليست بريئة ولا هي عفوية بل منظمة وحتى ممولة ايضا من جهات ربما تكون غير لبنانية على خلفية ما رافق الاعداد لها بعد يوم من انطلاقها بحيث ربما انطلقت عفوية لكن تم تغذيتها لاحقا. والواقع ان لكل فريق هواجسه واشباحه في هذا الاطار: رئيس الجمهورية ومعه فريقه وقد ازعجته الانتقادات التي ساقها اللبنانيون ضد اصطحابه وفدا فضفاضا الى الامم المتحدة ولم يبرأ هذه الانتقادات بوجود من يدعمها في الوقت الذي لا يعتبر ان اخطاء عهده وفشله قد يكونان وراء ما يجري بل ان هناك نية لانهاء عهده كما كان هناك دفع لانهاء رئاسته الحكومة الانتقالية في العام 1989. ويخطئ من يعتقد انه لا ينوي توظيف ما حصل في الشارع لمصلحته على رغم المشاعر التي عبر عنها الناس في هذا الاطار وكلام الرئيس عون عن ان الاتهامات للجميع بالفساد ظلم كبير يندرج من ضمن حال الانكار والسعي الى اتهام الآخرين فقط وتبرئة فريقه اضافة الى توظيف ما يجري...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard