الجواب

22 تشرين الأول 2019 | 00:00

85% من اللبنانيين لم يقتنعوا بمقررات مجلس الوزراء، بحسب إحصاء بث خلاصته تلفزيون محلي، ليس لأن مضمونها غير مقنع، بل لأنها لا تكفي لتلبية ما يطالبون به، أي أن الرسالة وصلت من بعبدا متأخرة، وبدت كإعلان نيات. ترجمتها تستلزم وقتا، والحشود المنتشرة من شمال لبنان إلى جنوبه، لم تعد تملك رفاهية انتظار التغيير في نمط العمل الوزاري، الذي لا يشجع ماضيه على التفاؤل.لا يلغي ذلك كون الرئيس سعد الحريري مرر سلة قوانين تحمي الليرة وتمنع انهيار البلاد، وتوجه رسالة إلى المجتمع الدولي عن جدية لبنان في إحداث إصلاحات اقتصادية نقدية. لكن اللبنانيين ينتظرون إجراءات تعيد ثقتهم بالدولة، بتغيير عقلية الحكم عبر انتخابات تشريعية جديدة بقانون جديد عادل يسقط فرص الاستبداد السياسي والمحادل.
في انتظار استكمال نصر الشعب، حملت الأيام الخمسة الفائتة أكثر من دلالة:
- أكد انفراد العلم اللبناني بقيادة المحتشدين في كل المناطق، واسقاط الهويات الصغرى من أحاديثهم، أن محاولات السياسيين (لا سيما أحدهم) إحياء النزعات الطائفية، بحجة "الحقوق"، لا تعنيهم، خصوصا أن التأطير الطائفي لم يكن سوى ستارة تحجب المحاصصات السياسية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard