شاشة - لِمَ لا تكون الاستفاقة قلباً لطاولة القمار الوطني؟

21 تشرين الأول 2019 | 00:05

بديعة بيروت، هذه الثائرة الأنيقة كامرأة بعد العطر. بديعة بارتقائها نحو المعنى والجدوى واللحظة الثمينة. الانتفاضة مُشرّفة بعدما سُدّت السبل وخيَّم اليأس. وبعدما حملتنا القطارات المُعطّلة إلى خارج السكك. أربعة أيام والأنفاس ممسوكة. المصير قابل للتغيير. ليس قدراً أن نسير في اتجاه الضباب ونصطدم بالوجع. ثم نتكبّل. ونعيش الإخفاق والتردّد وشلل الأفكار. الشعب اليوم يستفيق.لِمَ لا تكون هذه الاستفاقة قلباً كاملاً لطاولة القمار الوطنيّ؟ أو تكون وعياً موجّلاً آن له التجلّي. الاستفاقة كغيم يثمر مطراً بعد جفاف. بارد وخيِّر، فيما الاحتراق يطاول البشر والحجر. هذه الأرض لنا. لأنّ الساحات حين تمتلئ، تعيد الكرامات الوطنية وتنقل المرء إلى إرهاصات الضوء. تعمّنا الظلمات والأنفاق المغلقة. ويكاد كلّ شيء يتلاشى كدخان سيجارة.
الميديا في الميدان، وعافى الله الزملاء. لا يكفي تعب الساعات الطويلة، فبعضهم معرّض لاعتداء في اللفظ والجسد. مهنة التعب والتحمُّل الطويل. تُمنَع "الجديد" من تغطية ثورة صور، فالشباب غاضبون، والمسّ بالزعيم مُكلف. تمرّ سنوات على الخوف من الخطوة المقبلة، والذوبان الكلّي في المجموعة المتواطئة....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 78% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard