إذا الشعب يوماً أراد الحياة

21 تشرين الأول 2019 | 00:30

إذا الشعب يوماً أراد الحياة.

في العام 2005، أطلق المعتصمون شعار "نحب الحياة" في مواجهة الظلم وآلة القتل والترهيب. وبعد نحو 15 سنة، يثبت اللبنانيون انهم يحبون الحياة، حرة، كريمة، عزيزة. يريدون حياة أفضل لهم ولابنائهم، وانهم، وان ناموا على الضيم، وبان أنهم تأقلموا مع الفساد، فان يوم الغضب قد حان، وظهروا على حقيقتهم، محبين لوطنهم، مؤمنين به وبالعيش فيه، رافضين اليأس والهجرة الجماعية. لقد أظهر الشعب اللبناني انه أكبر من الحسابات الطائفية والمناطقية، بل أكبر من الحزبية السياسية الضيقة التي تركب الموج في كل حين، لتحافظ على مواقعها في السلطة، ولو على حساب الناس.في قصيدته "ارادة الحياة" يقول الشاعر أبو القاسم الشابي: إذا الشعب يوماً أراد الحياة / فلا بد ان يستجيب القدر، ولا بد لليل ان ينجلي / ولا بد للقيد ان ينكسر.
ينطبق هذا القول على الشعب اللبناني الذي يكسر القيود حالياً، متفلتاً من كل قرار سياسي أو حزبي أو مذهبي، متخطياً الحواجز النفسية قبل المادية، ليقول كلمته، ليرفض الظلم.
والواقع ان مسؤولين كثراً تمادوا في ظلمهم الناس، وفي سرقة حقوقهم، كما في دوس كراماتهم، مستندين الى جبروت مستمد غالبا من سلطات وصاية خارجية، أو...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 76% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard