هل خسر جعجع بخروجه من السلطة أو ربح؟

21 تشرين الأول 2019 | 00:05

هل أحرجت "القوات اللبنانية" ثوابتها ومواقفها في الحكومة، فأخرجتها من جنة السلطة في توقيت أجمع بعض الاوساط السياسية على وصفه بـ"الملتبس"، تاركة حليفها الرئيسي سعد الحريري وحيدا في مواجهة تحالف العهد بركنيه الاساسيين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر"، بعد تموضع وليد جنبلاط في الموقع الأقل ضررا لحزبه وقاعدته؟منذ إعلان رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ليلا استقالة وزراء الحزب من الحكومة، بدأت التحليلات تراوح بين مرحب ومعارض، أو ربما "شامت"، وسط علامات استفهام حول حسابات الربح والخسارة التي ستترتب على الحزب الموازي قوة للتيار البرتقالي على الساحة المسيحية.
ثمة من يحترم قرار جعجع الذي ينسجم مع مواقفه داخل الحكومة وخارجها، والتي أعاد التذكير بها في بيان الاستقالة المقتضب، وربط فيه تلك الاستقالة بالاداء الحكومي في الدرجة الاولى وتعذر تحقيق أي خطوات اصلاحية نادت بها "القوات"، وعدم تلمس اي جدية حيال الازمة الاقتصادية. وهذا البعض يرى في خطوة جعجع جرأة غير مسبوقة لبت صراخ الشارع، وإن يكن هذا الصراخ استهدف أفرقاء آخرين في الحكومة ولم يلامس وزراء "القوات"، كما بينت هتافات المتظاهرين التي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard