"الربيع" اللبناني الى أين؟

21 تشرين الأول 2019 | 00:06

فاجأت التطورات التي اشعلتها نية الحكومة اللبنانية فرض ضريبة على الواتساب بقيمة 6 دولارات شهريا، المسؤولين اللبنانيين، بحيث أطلقت شرارة انتفاضة شعبية اعادت التذكير الى حد كبير بانتفاضة محمد البوعزيزي في تونس في 2011، الرجل الذي احرق نفسه بما أدى الى اشعال الربيع التونسي. وهو الامر الذي ادى الى تغيير جذري في تونس عبر تحول ديموقراطي كان اخره اجراء انتخابات رئاسية في تونس لقيت تقدير العالم بمنحاها الديموقراطي الى حد كبير. الضريبة على الواتساب بدت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير على خلفية الخفة الكبيرة لدى المسؤولين اللبنانيين في استسهال ايجاد سبل لفرض ضرائب على المواطنين عبر اقتطاعات تضيق عليهم حياتهم بدلا من ان تبحث في العمق في التنازلات التي يتعين على الاحزاب الطائفية التنازل عنها من اجل انقاذ البلد من ازمته الاقتصادية، فيما المناكفات السياسية المستمرة وعدم الثقة بين افرقاء ما يسمى حكومة الوحدة الوطنية عطلت اي منحى انقاذي حتى الان، علما أن تصنيف لبنان من الوكالات المالية الدولية أنذر مرارا ليس بالخفض فحسب بل بانهيار مالي محتوم ما لم تتخذ الاجراءات الاصلاحية اللازمة.الانتفاضة التي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard