بين "الثورة" وشقيقتها!

21 تشرين الأول 2019 | 00:29

أن تكون من جيل اختبر خيبات التجارب المريرة المتكررة الى حدود إمساك النفس عن الحفاوة بحدث مهيب طال انتظاره في عتمة بلد ادمن التفاهة فذلك لا يحجب انشدادك الى وقائع اللحظة الجارية خصوصا متى كان الحدث بهذا القدر الهائل من النبض المنتفض. تضع "انتفاضة 17 تشرين الاول 2019" شريحة كبيرة جايلت وتفاعلت وكانت جزءا من "ثورة الارز" في 14آذار 2005 في موقع التجاذب العنيف بين الاستيقاظ الفوري والمباغت لنبض كاد يتلاشى وآخر يخشى الرهان المتجدد حتى على موجة احتجاجية كبيرة لئلا تقود البلاد الى مجهول خطير. طبعا لن يحسم التجاذب غدا حيال هذا الحدث المتدحرج البادئ منذ ايام ، ومع ذلك يستحيل تجاوز الاهمية الساحقة لانتفاضة تحض بإلحاح على مقارنة بين اكبر انتفاضتين عرفهما لبنان منذ اتفاق الطائف. بصرف النظر عن اي نتائج محتملة للانتفاضة الثانية الجارية ترانا امام مشهديات بالغة الدلالة تحمل ملامح مستجدة وطارئة تماما على الواقع اللبناني لم تشهدها وقائع "ثورة الارز". على الاهمية الكبيرة التي يعلقها المد الشعبي الجديد على امتداد المناطق على هذه الانتفاضة العارمة لا نزال نقيم على عقيدة اعتبار الانتفاضة الاولى أم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard