كلمةُ حّقٍّ مِن إلى...

19 تشرين الأول 2019 | 00:01

هي محاولة بسيطة، لفت نظر، كلمة مُلتهبة من أجيال يحاصرها اليأس والقلق من الجهات الأربع، إلى المسؤولين والمعنيّين: نحن نعترض على ما آلت إليه حال بلدنا، مثلاً.الاحتجاج وارد، وفي وقته. ومُعبِّر. وقد يتطرّق إلى المزيد من الاعتراض والاحتجاج. لا تُشكِّل مفاجأة غير متوقَّعة: مغادرة الناس حال الصمت، والوضع الذي يعيشونه منذ أمد بعيد. منذ أزمنة. إلى حال المجاهرة وإعلان النقمة والغضب المُلتهب.
وهم يجدون أنفسهم، كما يجدهم الآخرون. أنّهم على حق حين يرفعون الصوت، بل الأصوات الناقمة، مُعلنين رفضهم لأشياء كثيرة ممّا يحصل، وممّا يجب أن يحصل ولا يحصل، في معيَّة الاحتجاج على الضريبة.
من ردود الفعل، والنقمة، والإصرار، يتبدّى للجميع أنّ الصبر قد نفد، وحانت ساعة الردّ على الاستهتار، وما أدّى بلبنان إلى بلوغ هذا الحدّ من الانهيار في شتّى الحقول والميادين.
في أحيــان كثــيــرة كُــنّا نتساءل ماذا يمكننا أن نكتب اليوم في الوضع اللبناني، وعنه، وله، وعنهم ولهم، وماذا نكتب في هذا السياق؟ وماذا نكتب اليوم عن الحكاية ذاتها، ولمن نكتب؟ الناس المُلتاعون من ظلم ذوي المــسؤوليّة باتوا أبعد بكثير ممّا يُقال ويُكتب....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard