لا شرعية لسلطة تساكن "حزب الله"

19 تشرين الأول 2019 | 00:00

هل لا يزال هناك متسع للتجارب لإثبات صلاحية نظرية المساكنة بين الدولة والدويلة؟ لا يكابر احد في القول ان حرائق الاحتجاج على سياسة الضرائب التي عمّت لبنان ستمرّ وتعود الامور الى سابق عهدها. لكن دخان هذه الحرائق الذي كشف مستور السلطة الحاكمة حجب أيضا ستر السلطة الفعلية المتمثلة بـ"حزب الله"."قشة" إقتراح الضريبة على الاتصالات التي "قصمت ظهر بعير" صبر الناس على هذا التيه في البحث عن مخرج للازمة المالية التي وضعت البلاد ولا تزال على شفير هاوية الافلاس ، هو الرأس الظاهر من جبل الازمة. وإذا كان الغضب، سواء أكان عفويا أم مدبرا، قد لطخ صورة السلطة بشقيّها التنفيذي والتشريعي، فهو أعفى سلطة التنظيم الذي أمسك بمقدرات لبنان منذ عام 2005 بعد زوال نفوذ النظام السوري.
هل بالامكان محاسبة الثائرين على جور الاصلاحات الخرقاء لإنهم لم يذهبوا بعيدا في المحاسبة نحو ما ألحقه التنظيم الايراني بلبنان ولا يزال؟ الجواب ، هو لا، بكل تأكيد. فالناس الذين يئنون تحت وطأة الانهيار الوشيك لا يتحملون تبعات لعبة الامم التي أخرجت بشار الاسد وأدخلت المرشد علي خامنئي . من يتحمل التبعات، هو طبقة سياسية بأمها وأبيها ارتضت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard