بين رحيل الحكومة وعدم جدوى استمرارها

19 تشرين الأول 2019 | 00:00

وضعت الازمة التي تفجرت في الشارع جميع المسؤولين امام الحائط. اي ثمن يجب ان يدفع لارضاء اللبنانيين وسحب اعتراضاتهم ومنعها من ان تكبر وتتحول الى ربيع لبناني ربما يهدد مصالحهم وسلطتهم كما مواقعهم. هل هي استقالة الحكومة ام التراجع كليا عن الاجراءات الضريبية وتحويل هذا الاهتمام الى القطاعات التي لا ينوون المس بها وتتناول مكتسبات الاحزاب والسياسيين او التضحية بكبش محرقة ما ؟يجب الاقرار ان ما حصل من رد فعل شعبي عفويا كان في الجزء الاكبر منه او غير عفوي تبعا لتهديدات يربطها سياسيون بتصعيد تهديدي طالع اللبنانيين قبل اقل من اسبوع على هذه التطورات بالاعلان عن الرغبة في قلب الطاولة تخطى الحسابات المتوقعة بالنسبة الى الجميع وقد طاولتهم الحملة الشعبية في كل المناطق بحيث ندر ان نجا احد منها.استقالة الحكومة التي شكلت خيارا عنت بالنسبة الى سياسيين كثر ازمة سياسية كبيرة تحت وطأة الخشية من اهداف ترمي الى الاستئثار بالسلطة واطاحة التسوية او ما تبقى منها على خلفية انها الخطوة التالية على هذه الطريق بعد انتخابات نيابية وحكومة اتت باكثرية معينة تسعى الى دفع البلد تحت جناح محور اقليمي معين خصوصا على خلفية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard