السلطة سقطت في الشارع ومهلة الحريري لا تلملم النتائج

19 تشرين الأول 2019 | 00:00

هي أقل من 24 ساعة من انفجار الغضب الشعبي، نجحت في قلب المشهد السياسي من حال الانكار والاستهتار بوجع الناس وصرخات الاستغاثة الصادرة عن المؤسسات الاقتصادية الآيلة الى انهيار وشيك، الى وضع السلطة السياسية بكل مكوناتها امام ساعة الحقيقة والخيارات المرة التي كان يمكن السلطة، لو حسمت امرها واتخذتها، أن تنجح في تفادي الاعظم والاسوأ الذي بدأت تتجرأ على الاعتراف به.في الليل الطويل المتمدد من وسط العاصمة وصولا الى مختلف المناطق، متجاوزا الاعتبارات الحزبية والطائفية، ارتسمت صورة جديدة تؤكد ان اللبنانيين قادرون على تجاوزها عندما تصل الامور بحكامهم الى درجة الاستهتار والاستخفاف، كما حصل على مدى الاشهر الماضية. فرغم حالة الطوارئ التي اعلنها اجتماع بعبدا المالي، ورغم التفاهم على ورقة الاجراءات المطلوبة لتجنيب البلاد الوقوع في المحظور المالي والنقدي على وقع إدراج لبنان على لائحة دول "الخردة" من وكالات التصنيف الدولية، ورغم التحذيرات الدولية الشديدة من امكان خسارة الدعم المالي الدولي، لم تتجرأ الحكومة على السير بأي اجراء اصلاحي فوري من شأنه ان يوجه اشارات جدية للشارع اولا وللمانحين المترقبين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard