لبنان والعراق... أوجه شبه واختلاف

19 تشرين الأول 2019 | 00:00

منذ أكثر من سنة، ومن خارج سياق ما سمي "الربيع العربي"، خرجت تظاهرات في السودان والجزائر تطالب بالتغيير. نجحت الاحتجاجات في إزاحة الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير وإخضاعه للمحاكمة بتهمة الفساد. ونجح المحتجون في منع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من الترشح لولاية خامسة بينما أوقف عدد من الرجال الذين كانوا مقربين منه وهم يخضعون الآن للمحاكمة بتهمة الفساد.في كلٍ من السودان والجزائر، اضطلع الجيش بدور أساسي في المرحلة الانتقالية. في السودان بقي العسكر شريكاً أساسياً في السلطة، وكذلك يحاول رئيس الاركان الجزائري الفريق أول أحمد قايد صالح، تأمين إجراء الانتخابات الرئاسية في 12 كانون الاول، على رغم رفض المتظاهرين إجراءها قبل تغيير النظام برمته.
وكان الشعار المحرك للتظاهرات، هو مكافحة الفساد المستشري. وفي الاول من تشرين الاول الجاري، اندلعت فجأة موجة من التظاهرات ضد الفساد في مختلف أنحاء العراق، أربكت الحكومة والقوى السياسية كافة، ولم تجد المرجعية الدينية في النجف سوى تأييدها والدفاع عنها والتنديد بحملة القمع الدموي التي واجهتها واسفرت عن سقوط أكثر من مئة قتيل وستة آلاف جريح. وأربك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard