توضيح مشاكلنا وحلولها

18 تشرين الأول 2019 | 01:06

اثنان من قادة السياسة لا بد من لفتهما الى معطيات يتغاضيان عنها دوريًا، علمًا بأنهما يبرران ذلك باعتنائهما بالمناخ السياسي والاستثماري في لبنان، وحتى تاريخه المناخ الاستثماري في لبنان في تراجع، وهذا التراجع هو السبب الرئيسي لتدني مجمل الودائع واحتياطات مصرف لبنان. فما دام لبنان يعاني عجزاً في ميزان المدفوعات، لان الاستثمار المباشر فيه تبخر، وما دامت الودائع بالعملات تنحسر، سيواجه البلد نقصاً في السيولة بالعملات، وهذا الوضع يقلق اللبنانيين الذين اودعوا 72 في المئة من مدخراتهم بالعملات الاجنبية القطاع المصرفي.وتزيد تردد اللبنانيين موجة التهجم على حاكم مصرف لبنان الذي بذل ولا يزال كل جهد للحدّ من الارتباك حيال توافر العملات، كل هذا والادارة الحكومية عاجزة عن انتخاب أربعة نواب للحاكم. ومعلوم ان نواب الحاكم الاربعة مع الحاكم والمدير العام لوزارة الاقتصاد والمدير العام لوزارة المالية، يشكلون نواة المجلس المركزي الذي يتخذ القرارات الاساسية في تيسير سياسات المصرف المركزي وذلك بغالبية أربعة اصوات من سبعة تؤيد مطالب وسياسات مقترحة.
اذا شاء الحكم تفادي اعاقة عمل مصرف لبنان ونشاطه وتخفيف العبء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard