الجمهوريَّة ولبنانيّو اللادور والخارج!

18 تشرين الأول 2019 | 00:04

من احتجاجات الشارع (نبيل اسماعيل).

ليست المرة الأولى يبرهن اللبنانيّون فيها أنهم غير جديرين، وغير صالحين، وغير مؤهَّلين، وغير قادرين لأن يحكموا أنفسهم ولبنانهم ونظامهم وأوضاعهم بأنفسهم، وبذاتهم، ومن دون مساعدات وإسعافات من مراجع عربيَّة دوليَّة.والعودة الى الماضي البعيد، ثم القريب جداً، تؤكِّد لنا صحَّة ما نطق به متابعو حالات الزمان والأهل والأخوان والخلّان على هذا اللبنان. ومَنْ يحتاج الى براهين حاسمة، سيجد من السهل جداً الرجوع الى مرحلة ما بعد "الاستقلال التام والناجز" في العام 1943، وما تبعه من متغيِّرات فوضوية، ومن تسيُّب وفلتان، على صعيد الفساد ومشتقاته و"أبطاله". وأحياناً ما هو أعظم.
نادرة هي العهود التي يمكن القول إنها لا تستحقُّ الانتظام في "وثيقة الاتهام"، ولجهة الجهاد في سبيل الفساد، والفوضى، والأقربين، والباقي بات معروفاً ومعلوماً.
في كتاب "مَن يصنع الرئيس" الذي استهلك عامين وسبعة أشهر من البحث عن الأدلة والوثائق الخطية، وصولاً الى مَنْ تبقى من الشهود العيان الذين لا يرقى اليهم الشك، والذي جمعته بعدما أصدرت من بعض محتوياته ما يقارب العشرين ملفاً موثَّقاً - في هذا الكتاب نكتشف وقائع سياسيَّة أخرى معزَّزة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard