نسيتم الضريبة على التنفّس!

18 تشرين الأول 2019 | 00:08

ذات يوم قال أحد أصحاب المعالي من غير شرّ، إن نفط الدولة اللبنانية ومدخولها الأساسي، يأتي من الهاتف والإتصالات، لكنه لم يفكّر طبعاً، في ما هو فحوى معظم الحكي والإتصالات بين اللبنانيين مقيمين ومغتربين، يومها كتبت في هذه الزاوية من "النهار":هذه دولة تعيش من كيل الشتائم المنهالة عليها، فليس خافياً على أحدٍ من الناس أو من السياسيين المبجلين، ان معظم الأحاديث والمكالمات تدور حول أصل الدولة وفصلها، وتقوم بنشر الغسيل الناصع جداً للمسؤولين!
يبدو ان الدولة أحست الآن بأن كمية الشتائم التي يوجهها الناس اليها تراجعت، ليس لأنها صارت دولة، بل لأنها عجزت عن وقف السرقة والنهب والسمسرة والسطو المقونن على المال العام، وهو ما تبارى النواب في الحديث عنه أخيراً خلال مناقشة الموازنة العظيمة، ولهذا تفتحت موهبتها الفذة بأن هناك تهرباً ضريبياً يقوم به المواطن خلسة؟
كيف؟ عندما يتحدث هاتفياً عبر "whatsApp" ولهذا قررت ان تفرض ضريبة على هذا النوع من المخابرات، فالذي سبق له ان أوصلته موهبته المدهشة الى إقتراح ضريبة على نفس النارجيلية، أقرّ وبالإجماع ضريبة على كل دقيقة التهاتف عبر "whastApp"، وعندما قيل أمس إنه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard