قضية متطوّعي الدفاع المدني ليست موسمية وكفى خداعاً!

17 تشرين الأول 2019 | 02:30

الدامور (مروان عساف).

ليست قضية متطوعي الدفاع المدني موسمية، ولا يجوز ان تكون كذلك. نستفيق على معاناتهم عند كل حريق او كارثة، ونستذكر دموع يوسف الملاح عند كل مهمة."النهار" واكبت هذه المعضلة منذ إقرار قانون تثبيتهم عام 2014. هؤلاء هم انفسهم لا يزالون يعملون باللحم الحي لإخماد الحرائق، ولم ينتظروا تطبيق القانون الخاص بتثبيتهم كي يسارعوا الى إنقاذ مدرسة كرمل القديس يوسف في المشرف من اي كارثة. وهؤلاء هم انفسهم بقوا حتى النَّفَس الاخير يحاولون انقاذ مركز arc – en – ciel في الدامور من فجيعة كبرى على رغم الاضرار الجسيمة.
اليوم الاسود، لا بل الايام الثلاثة السوداء التي عاشتها قرى الشوف وعاليه اضاءت مجددا على قضية متطوعي الدفاع المدني، ولا يبالغ يوسف الملاح حين يبادرك بالقول: "الحريق هو احدى مهماتنا اليومية. نحن لم ولن نتوقف، وكل الرفاق والدعم كان من الناس واهلنا".
الملاح لا يزال حتى الساعة موجودا في المشرف من ضمن غرفة عمليات الدفاع المدني هناك. هو يتحدث باسم المتطوعين، ويؤكد: "كل يوم نحن في مهمة. لا يجوز ان ينتظروا حريقا حتى يتذكروا معاناتنا. نحن نعمل من اجل الناس، وقد حان وقت العدالة... لقد طالت كثيرا".
يصح...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard