زمان القرصنة

17 تشرين الأول 2019 | 00:02

من قال إن عصور القرصنة ولّت وأن حاضرنا لم يترك لها مكاناً على خريطة التعامل بين الأمم القوية وتلك الضعيفة التي كانت وما زالت فريسة سهلة فوق أمواج لا تعرف الهدوء مذ حملت الانسان المغامر منتصراً أو مغلوباً على أمره، يؤدي دوره على أكمل وجه؟ وبعد كل من حكم اسرائيل، وهم أباطرة القرصنة، يطلّ علينا قرصان عصرنا بامتياز: الرئيس الأميركي ترامب الذي يتلاعب بالمشهد العربي ببساطة، ساعة يشاء وكما يشاء مبتزاً أصحاب الثروات التي بدأت تتناقص بعد أن اشترط على المملكة السعودية تغطية الحماية الأميركية في الملمات الملتبسة، بالمال الحلال، كلما دعت الحاجة. واليوم بعدما أصيبت ناقلة نفط "إيرانية" في الخليج العربي بصاروخين مجهولين، ارسل الرئيس مجموعة اضافية من الجنود الأميركيين مطالباً بالجزية، مظهراً فرحاً لا ينتمي الى عالم "القرصنة" المتسامية عن تأجير طاقمها للحلفاء الأقوياء الأغنياء، الذي يقررون مصير الأمة العربية الاسلامية بشحطة قلم، ويا للأسف النتيجة دائماً كارثية.أما القرصان الثاني الذي يتلاعب بسلام سوريا وحباً بالشعب السوري المعارض وقاهراً الشعب الكردي، فهو الرئيس التركي أردوغان الذي يقضم شمال سوريا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard