الدفاع المدني يخمد الحرائق باللحم الحي وبمعدات "شبه خردة"... فمتى يأخذ حقه؟

16 تشرين الأول 2019 | 09:13

المصدر: "النهار"

عناصر الدفاع المدني (تصوير نبيل اسماعيل).

ساعات عصيبة عاشها اللبنانيون بعدما التهمت حرائق هي الأكبر والأخطر في تاريخ لبنان مساحات واسعة من البلاد حتى وصلت الى المنازل في بعض المناطق مع استمرار عناصر الدفاع المدني، بالتجهيزات والمعدات المتواضعة، في إخماد الحرائق التي قارب عددها الـ140. كارثة أعادت الى الواجهة مجددا تقصير الدولة على مر السنين في تجهيز الدفاع المدني وتطويره.

بمؤازرة طوافات قبرصية وأخرى تابعة للقوات الجوية في الجيش اللبناني وبمساندة من وحداته المنتشرة عملانيا وعناصر من فوج الإطفاء، استمرت عمليات إخماد الحرائق التي شبت في عدد من المناطق. وقد بذلت أفواج الدفاع المدني جهوداً جبارة ضمن الامكانات المتوافرة، الا ان النيران استمرت في الكثير من المناطق الحرجية، ما استدعى الاستعانة بطوافات قبرصية للمساعدة في إخمادها، الامر الذي يطرح تساؤلات حول طوافات الـ "سيكورسكي" التي تم شراؤها في العام 2009 لتدخل الخدمة 3 سنوات فقط، ثم تقبع حتى يومنا هذا على أرض المطار.ورد في "أسرار الآلهة" في "النهار" في 15 نيسان 1975 ان وزارة الزراعة وضعت مشروعا لشراء طائرات هليكوبتر لمكافحة الحرائق. مرت سنوات ولم تبصر هذه الخطوة النور، حتى العام 2008 حين تأسست جمعية "أخضر دايم" خلال فترة تولي الوزير زياد بارود وزارة الداخلية والبلديات التي أخذت على عاتقها تأمين التمويل اللازم لشراء طوافات لمكافحة الحرائق بتمويل على شكل هبة من دون تحميل خزينة الدولة أي أعباء. تأسست الجمعية وترأسها الوزير السابق فادي عبود يوم كان رئيسا لجمعية الصناعيين وضمت عددا من الاعضاء من القطاع الخاص...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard