هل "انكشفت" إيران في العراق؟ وهل يطير عبد المهدي؟

16 تشرين الأول 2019 | 00:04

في التاسع عشر من شهر تشرين الأول الجاري تحل ذكرى أربعين الحسين عليه السلام. وفي الخامس والعشرين منه (إذا لم يتغيّر شيء)، أي بعد خمسة أيام من انتهائها، تعود الاحتجاجات الشعبية الحاشدة والمصمِّمة على المواجهة وربما على التغيير الى العراق. هذا التاريخ تمّ الاتفاق عليه بين القادة الميدانيين للتظاهرات إذ تكون الجماهير الشيعية العراقية عادت الى أعمالها، وصار في إمكان المعترضين منها على الدولة ورجالاتها والطبقة السياسية وفسادها العودة الى الشارع لمتابعة الاحتجاج بل للحصول بواسطته على نتائج عملية. وتكون الجماهير الشيعية غير العراقية التي يشكّل الايرانيون غالبيتها قد عادت بدورها الى بلادها. ويعني ذلك أن العراق سيكون مرة جديدة أمام اختبار صعب وامتحان عسير. فهل ستسكت سلطته عن استعمال "الحشد" وأبرز عناصره "عصائب أهل الحق" و"بدر" العنف المفرط مرة ثانية مع المتظاهرين والمحتجين؟ وهل سيكتفي الجيش والشرطة بمعظمهما في عدم الانحياز وتالياً عدم التدخل، تاركين "القامعين" يأخذون حريتهم في القتل وممارسة العنف، وإن كانوا جزءاً "ملصقاً" وملحقاً بالجيش والقوى الأمنية؟ وهل سيكرّر رئيس الحكومة عادل عبد المهدي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard