لبنان يحترق ...

16 تشرين الأول 2019 | 00:03

لبنان يحترق منذ زمن طويل، لكنه أمس احترق بكل ما للكلمة من معنى.احترق لبنان، والمشهد المؤلم لا يمكن إلا أن يحزن كل شخص يراه، وكأن بيئتنا لا تنقصها مجازر السياسيين والشعب البيئية عبر أزمة النفايات وعدم احترام البيئة، كل هذا لا يكفينا حتى تبسط الحرائق سيطرتها وتلتهم أشجارا كانت أساسًا تنازع لكثرة ما أُعملت فيها فؤوس الحطابين والمعتدين على البيئة.
لبنان يحترق وقلبنا يحترق، وعقلنا يسأل ويتساءل:
أولًا، ماذا عن الطوافات التي لم تتم صيانتها منذ سنين طويلة؟ وعلى من تقع المسؤولية؟ وهل الدولة تعلم أن كلفة الحرائق أكبر بكثير من كلفة صيانة الطوافات؟
ثانيا، المسؤولون الذين يروّجون، من دون تحقيق ومن دون إثباتات أن الحرائق مفتعلة، يجب أن يعلنوا من هم المفتعِلون ويحاسبوهم فورا، وإذا لم يكن لديهم إثباتات ووقائع فيجب محاسبة كل مسؤول أو سياسي يصرح بأن الحرائق مفتعلة.
ثالثًا، لماذا لا تبدو الدولة جاهزة لمواجهة تلك المصيبة ولا تحسن إدارة الكارثة كما يجب، ولم تتمكن من حصر الإضرار قبل تمددها؟
رابعًا، لاحظنا أن لا ثقافة لإدارة أزمات من هذا النوع رسميا وميدانيا.
بعد عرض هذه النقاط، وتستحق كل واحد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard