دمشق مستعدة لملاقاة باسيل... وتريد علاقات "من فوق إلى تحت"

16 تشرين الأول 2019 | 05:00

وسط زحمة الخلافات بين أفرقاء الحكومة حيال فتح قنوات سياسية أكبر مع سوريا والبحث في ملف النازحين في لبنان والخلاف الساخن، يحلو لمرجع لبناني وصف العلاقة بين البلدين بأنه كعلاقة زوجين أنجبا اطفالاً من دون ان يقدما على تسجيل زواجهما لدى المراجع المعنية. ويحصل كل هذا مع وجود علاقات ديبلوماسية ووجود سفارتين في العاصمتين وتبادل العلاقات التجارية وتنقل رجال الاعمال والمستثمرين من دون حواجز، وإن تكن الروزنامة الزراعية لم تنتظم بين الطرفين، على الرغم من زيارة أكثر من وزير لبناني دمشق. واشتعلت شرارة الحديث عن العلاقات أكثر بعد إعلان الوزير جبران باسيل نيته زيارة سوريا، فصبّت عليه راجمات المعارضين، ولا سيما من حزبي التقدمي و"القوات اللبنانية"، بما تجاوز بكثير اعتراضات الرئيس سعد الحريري. واذا كان الرئيس نبيه بري لم يتناول هذا الملف الحساس في الآونة الاخيرة، إلا أنه كان تحدث عنه مبكرا، ولم ينفك عن الدعوة الى تطوير العلاقات بين الدولتين.وفي خضم هذا الكباش المفتوح الذي عاد الى الظهور بين الحزب التقدمي و"التيار الوطني الحر"، والذي ازداد سخونة بعد مواقف باسيل والحديث عن "قلب الطاولة"، تطرح اسئلة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard