هل يكون الدفع الإلكتروني حلاً لأزمة الدولار و"الكاش"؟

16 تشرين الأول 2019 | 07:00

بعيدا من الاسباب التي أدت الى أزمة الدولار، وفي انتظار خطة جدية تخترق الجمود الاقتصادي وتخفض العجز وترفع نسبة التصدير، وتستجلب المزيد من السياح لاستقطاب العملة الصعبة، يحاول بعض الخبراء والمعنيين وضع خبراتهم في خدمة المساهمة في الحل. ويبرز في هذا الإطار دور بطاقات الائتمان والسحب الفوري التي تمنحها المصارف لعملائها، خصوصا أن اللبنانيين يعرفون الاسواق الاوروبية والعالمية ويعاينون مدى الاستخدام المفرط للمتجمعات الغربية لهذا النوع من البطاقات. والسؤال: لماذا لا تضع الدولة خطة عاجلة ومبرمجة المراحل والاهداف بالتنسيق مع جمعية المصارف لضخ كميات كبيرة من هذه البطاقات، بغية التخفيف التدريجي لاستخدام "الكاش" والاعتماد على ثقافة الدفع الإلكتروني؟في اعتقاد رجل الاعمال - المستشار الاقتصادي الدكتور فادي جواد ان "ثمة حرب عملة على لبنان، كتلك التي تتعرض لها الصين منذ أسبوعين وتركيا في الفترة الماضية، فالعالم يمر بمرحلة تحولات كبرى بدأت بالعمل على إجهاض مبادرة الحزم والطريق وصولا الى تحجيم دور أطراف إقليمية".
ويقارن بين حجم احتياط مصرف لبنان الذي يبلغ 38 مليار دولار واحتياط المصرف المركزي المصري...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard