مقاربةُ "حزب الله" للأزمــة الماليــة

16 تشرين الأول 2019 | 00:01

إذا صحّت المعلومات المسرّبة إلى الصحافة بأن "حزب الله" قد يلجأ إلى الشارع للضغط على المصارف في موضوع العقوبات الأميركية، فالحزب قادر على فرض رأيه، بحراك شعبي أو من دون حراك. لكن إلزام المصارف بعدم تطبيق تعليمات السيّد الأميركي، الظالم والمتجبّر، قد يقود إلى عزلة مصارف لبنان عن النظام المالي العالمي، ودون ذلك نتائج جسيمة على اقتصاد لبنان وحياة أبنائه.وهناك أسباب تدعو الى تصديق هذه التسريبات، لأن الحزب يبدي منذ فترة رغبة في تغيير دوره، بحيث يتحوّل من مجرد مقاتل على الجبهات إلى قوّة مؤثّرة في الحياة الاقتصادية، ناهيك عن السياسية.
الاجتماع الليلي الطويل الذي جمع الأسبوع الماضي الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ورئيس "التيّار الوطني الحرّ" الوزير جبران باسيل، نجح في تثبيت التفاهم بين الطرفين حول مجموعة من المسائل السياسية الحيوية. وعندما وصل البحث إلى الملفات الاقتصادية ومشروع موازنة 2020، على ذمّة المصادر العليمة، اصطدم الوزير باسيل بجدار صلب بسبب رفض "حزب الله" الصارم زيادة الضرائب على الاستهلاك وخفض رواتب القطاع العام، كما فعل خلال إعداد موازنة العام الجاري.
ليس "حزب الله"...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard