باسيل إلى سوريا من أجل باسيل!

16 تشرين الأول 2019 | 00:00

استغرق "اكتشاف" الأزمة المالية والاقتصادية نصف "العهد". يُخشى أن يُخصص النصف الآخر لإدارة الانهيار. ذاك أن التصعيد الذي يفتعله ثنائي "حزب الله" و"التيار الوطني الحرّ" حالياً ينطوي على مؤشّرات قويّة الى "تغيير النظام". معلوم أن هذا التغيير على أجندة "الحزب" و"التيار"، وكان قانون الانتخاب أحد مداميكه الأساسية للتحكّم بالحكومة والبرلمان، ويجري الآن تدعيمه بالتعرّض للحريّات والتهديد باستهداف المصارف وتالياً بإفلاس البلد، على وقع إغراقه في الأزمات السياسية الهادفة فقط الى إخضاع المعادلة "الميثاقية" لإرادة "الحزب" و"التيار". ولعل أبرز معالم هذا الإخضاع تكريس قاعدة أن أي وزير منتمٍ الى "الثنائي" مخوّل التصرّف وفقاً لما يُملى عليه، بهدف الإيحاء بأن الحكومة مجرّد ديكور. لكن الهدف الأخطر، كما يتضح، هو إفشال خطّة الإصلاحات الاقتصادية وارتباطها بمشروع "سيدر" للمساعدات الخارجية، فـ "حزب الله" يرى في الاعتماد على الدول المانحة تحدّياً لسلطته كميليشيا حاكمة.تعمّد "الحزب" هذه المرّة إفهام القاصي والداني أن جبران باسيل ينفّذ أوامر أمينه العام حسن نصرالله، بعد لقائهما الطويل. فالقول بأن الجانبين بحثا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard