هل انتصر "حزب الله" فاستعجل باسيل الذهاب إلى الأسد؟

15 تشرين الأول 2019 | 03:30

كان الحديث في اوساط رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري قبل أيام يدور حول مسعى سيقوم به الوزير جبران باسيل لدى "حزب الله" كي يقنعه بالحاجة القصوى الى تطبيق الاصلاحات لإنقاذ البلاد من خطر انهيار إقتصادي وشيك. وبالفعل قام رئيس "التيار الوطني الحر" بهذه الوساطة فكان لقاء الـ 7 ساعات مع الامين العام للحزب حسن نصرالله. لكن مواقف باسيل بعد هذا اللقاء لم تظهر انه عاد بموافقة الحزب على الاصلاحات، بل عاد بتوجيهات يرى فيها المراقبون رغبة محور طهران في "إعلان انتصار الفصيل اللبناني في فيلق القدس الايراني في لبنان وسوريا معا".قبل إيراد المعطيات التي تداولتها مصادر ديبلوماسية في الايام الماضية والتي تجعل "حزب الله" يتصرف الآن من موقع المنتصر، قالت اوساط نيابية لـ"النهار" ان التراجع الذي ظهر في موضوع ربط مشروع الموازنة بتطبيق الاصلاحات وتوجُّه مجلس الوزراء الى إقرار الموازنة منفصلة عن الاصلاحات، هو "أولى الاشارات الى ان أجندة الحزب أصبحت الآن هي السائدة وعلى رأس اولوياتها حل الازمة المالية على حساب المصارف".
بالعودة الى معطيات المصادر الديبلوماسية، فقد أفادت ان تداعيات الهجوم التركي في شرق الفرات لم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard