"مؤتمر السياسة العالمية" الـ ١٢: آفاق متشائمة للاقتصاد العالمي

15 تشرين الأول 2019 | 06:50

تابع "مؤتمر السياسة العالمية" المنعقد في مراكش في دورته الثانية عشرة أعماله، مخصصاً جلساته وورش العمل المرافقة لها للبحث في مستقبل الاقتصاد العالمي مع البروز المتنامي للصين كمنافس جدي للولايات المتحدة التي تخوض اليوم تجربة العام الثالث لإدارة الرئيس دونالد ترامب تحت وطأة السباق نحو تجديد الولاية، والذي يحدد بدوره أولويات الرئيس الاميركي.السؤال الذي شغل احدى الجلسات، ماذا ستكون تلك الاولويات، اقتصادية داخلية كما استهل ولايته الحالية، أم سياسية خارجية، علما ان تحدي السياسة الخارجية المتصل بالصين ليس بعيداً من الاولوية الاقتصادية التي تحكم مسار كهذا.في الأبعاد الاقتصادية، وآفاق مستقبل الاقتصاد العالمي المتأثر إلى درجة كبيرة بالحرب التجارية الشعواء بين الولايات المتحدة والصين، يمكن تسجيل بعض الخلاصات التي انتهت اليها مناقشات الجلسات أمس والتي يمكن وضعها في ثلاثة استنتاجات:
- حرب الفوائد، حيث يبدو جلياً ان معدلات الفوائد العالمية تنحو نحو التراجع على المديين القصير والمتوسط على الاقل، مما يعني ان الحكومات قد تستمر في سياسات العجز المالي، نظرا الى استسهال اللجوء الى التمويل بتكاليف مخفوضة،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard