احتفاء بإنجازات السعوديات في بيروت ولبنانيات يتحسّرن النعيمي لـ"النهار": إسقاط الولاية كان ملحّاً

15 تشرين الأول 2019 | 06:58

المديرة العامة للمنظمات والتعاون الدولي في هيئة حقوق الانسان السعودية آمال يحيى النعيمي.(إسكوا)

ضجت قاعة المؤتمرات في مقر لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "إسكوا" في بيروت بالتصفيق مراراً، بينما كانت المديرة العامة للمنظمات والتعاون الدولي في هيئة حقوق الانسان السعودية آمال يحيى النعيمي تعرض واقع المرأة السعودية وحضورها في الحياة العامة والانجازات التي تحققت منذ اعلان "رؤية 2030". ولم تتوان ناشطات لبنانيات عن التحسر على أوضاع المرأة اللبنانية، خصوصاً في ضوء ما حققته المرأة السعودية من حيث حقوق الحضانة والوصاية والحماية من الايذاء والمساواة في الراتب وغيرها، وقت لا تزال أمهات وزوجات عاملات لبنانيات يعانين إجحافاً فرضته قوانين دينية حيناً وذكورية أحياناً.وخلافاً لمجتمعات أخرى، أتى الضوء الأخضر لتمكين المرأة السعودية من أعلى، إذ نصت "رؤية 2030" على رفع نسبة مشاركتها في سوق العمل من 11 في المئة إلى 25 في المئة بحلول 2020 و30 في المئة بحلول سنة 2030. ولتحقيق ذلك، أقرت المملكة سلسلة من القوانين والتشريعات، تكفل في ما تكفل حرية الحركة والتنقل والاقامة والسفر، وأنشئت مدارس لتعليم المرأة قيادة السيارة. ولعل أهم القرارات الصادرة في هذا المجال هو القرار الملكي الرقم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard