الخيار بين الموت البطيء او المواجهة

15 تشرين الأول 2019 | 00:01

تطرح مواقف رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية جبران باسيل، أكان في القاهرة حيث دعا الى إعادة نظام بشار الأسد الى الجامعة العربية، ثم يوم الاحد خلال الاحتفال بذكرى ١٣ تشرين الأول تاريخ إزاحة الجنرال ميشال عون من قصر بعبدا، حيث أعلن نيته زيارة دمشق للبحث في إعادة النازحين السوريين مع أركان نظام الأسد، إشكالية حقيقية في البلد لناحية الانقسام العمودي في شأن الموضوع، بالرغم من ان رئيس الجمهورية سبق أن مهد من نيويورك لزيارة بشار الأسد في دمشق، أو لناحية اختلال موازين القوى الحاد، أقله في السياسة، كنتيجة حتمية لـ"التسوية الرئاسية" التي أتت بالجنرال ميشال عون رئيسا، وأفضت الى إقرار قانون انتخابات كارثي منح قوى ٨ آذار المنضوية تحت عباءة "حزب الله" في الداخل وإيران في الإقليم أرجحية واضحة في مجلس النواب، وبالتالي جرى تشكيل حكومة مختلة التوازن يتمتع فيها الحزب وحلفاؤه بأكثرية مقررة. الإشكالية تتعلق بكون الفريق الأضعف في المعادلة السياسية الحالية لم يغادر كليا موقفه السلبي من نظام بشار الأسد، ليس لاعتبارات لبنانية صرفة بل لاعتبارات عربية وسورية، حيث لا يمكن أحدا أن ينفي مسؤولية بشار ونظامه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard