إذا كانت الزيارة تفيد النازحين فماذا ينتظر باسيل ليقوم بها؟

15 تشرين الأول 2019 | 00:05

إذا كان في استطاعة الوزير جبران باسيل إعادة النازحين إلى ديارهم بمجرّد زيارة يقوم بها إلى سوريا، فماذا ينتظر ولا يقوم بها اليوم قبل الغد ويثبت عندئذ أنّه الوزير القوي فعلاً في لبنان القوي... ولا يعود في حاجة إلى "قلب الطاولة" التي يجلس إليها هو ومَنْ معه؟ لكن إذا لم يستطع في زيارته هذه أن يعيد النازحين السوريين إلى ديارهم، وأن يعيد اللبنانيين المفقودين إلى عيالهم، فإنّ عليه عندئذ أن يستقيل ليس من الوزارة فحسب بل من السياسة أيضاً، فكما أنّ للنجاح مكافأة فإنّ للفشل عقوبة.لكن ألا يعلم الوزير باسيل، وهو وزير للخارجيّة، أن إعادة النازحين السوريّين إلى ديارهم لا تتمّ بزيارة ولا بزيارات وإلّا لكانت هذه العودة تمّت من زمان، ولما كان الفاتيكان لا يتوقّع عودة قريبة لهم، ولا كانت المبادرة الروسيّة تراوح مكانها.
الواقع ان عودة النازحين السوريّين إلى ديارهم تخضع لشروط، كما أن عودة سوريا إلى جامعة الدول العربيّة تخضع لشروط أيضاً، ولا تتمّ لمجرّد المطالبة بها. فعودة النازحين السوريين تتطلّب من النظام السوري اتخاذ إجراءات تطمئن العائدين إلى أمنهم وسلامتهم، وهي إجراءات لم تتّخذ حتّى الآن، وتتطلّب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard