العراق يدفع ثمن "اجتماع" سعودي – إيراني في عُمان؟

15 تشرين الأول 2019 | 00:06

لا شكّ في أن رئيس حكومة العراق عادل عبد المهدي يعرف الجهة التي حرّضت العراقيّين على النزول إلى الشارع احتجاجاً على الأوضاع الخدماتيّة السيّئة في بلادهم وعلى فساد الطبقة السياسيّة واستمرار الإخفاق في توحيد البلاد عمليّاً وفي بدء إعادة إعمارها، وهي تشمل المعارضين والموالين. لكن السؤال الذي يطرحه الكثيرون داخل العراق وخارجه هو الآتي: هل اقتصر التحريض على الاحتجاج الشارعي على جهة واحدة أم تنوّع المحرّضون كما تنوّعت جنسيّاتهم وتناقضت دوافعهم؟ والحقيقة أن العراقيّين الذين أكّدوا في "الموقف هذا النهار" أمس أن "الحشد الشعبي" كان القامع الأوّل للاحتجاجات، واستعمل ما يمتلكه من أسلحة ومنها الصواريخ "غير الباليستيّة" طبعاً، يعرفون أن ذلك يوجّه شبهة التحريض نحو الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة نظراً إلى العلاقة الأبويّة بين "حرسها الثوري" و"الحرس الثوري" العراقي الذي أُطلق عليه اسم "الحشد الشعبي". لكنّهم يعرفون أيضاً أو يرجّحون، وهم المطّلعون بدقّة على تطوّرات أوضاع العراق منذ إطاحة الراحل صدّام حسين ونظامه، أن يكون تحرّكها وقائيّاً أو دفاعيّاً إذا جاز استعمال هذا التعبير. ذلك أنّها تتابع ومن قرب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard