الانفتاح السوري: استقواء أو تأزم؟

15 تشرين الأول 2019 | 00:06

باسيل.

يمكن القول ان وزير الخارجية جبران باسيل نجح في تحييد الانتباه والاهتمام لدى اللبنانيين المنشدين الى أزمة الليرة اللبنانية والمخاوف التي تدور حول الاحتمالات التي يتوجه اليها البلد، الى ملف سياسي مفتعل حول الانفتاح على النظام السوري، علما انه انفتاح حاصل، وقد يزيد في حال توجه باسيل الى دمشق للقاء الرئيس السوري، وزيرا اضافيا الى عدد الوزراء من قوى 8 آذار الذين يتوجهون دوريا الى العاصمة السورية. والإيجابيون بالنسبة الى التصعيد الخطابي الذي قام به رئيس التيار العوني يعتقدون انه حاول ان ينقل المسؤولية عن الانحدار الذي يواجهه البلد الى مكان آخر غير المسؤولية التي تقع على الحكم او على "العهد القوي"، الى النازحين، باعتبار ان هؤلاء هم سبب الازمة التي يعيشها البلد والمخاطر التي يواجهها. وهذا قد يكون جزءا من الواقع لكنه ليس الواقع الكامل، لان المشكلة في النزف الحاصل من خلال عدم وجود قرار سياسي واحد بالمعالجة والانقاذ والفشل في ذلك حتى الآن. وتاليا، فإن الصدمة التي أراد أن يحدثها باسيل في الواقع السياسي كانت سلبية، انطلاقا من انه اضاف ازمة سياسية الى الازمة المالية والاقتصادية، من شأنها ان تزيد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard