قمة استراتيجية في الرياض

15 تشرين الأول 2019 | 00:07

جاءت زيارة الرئيس فلاديمير بوتين للرياض أمس ولأبوظبي اليوم، على مفترق تطورات إستراتيجية وسياسية وأمنية وإقتصادية مهمة جداً، ليس على المستوى الإقليمي فحسب، بل على المستويات الدولية. صحيح ان العلاقات بين موسكو والرياض تمتد الى بدايات الربع الأول من القرن الماضي، عندما كان الإتحاد السوفياتي، أول دولة غير عربية تعترف عام ١٩٢٦ بإستقلال المملكة، وصحيح ان هذه العلاقات إستمرت دافئة منذ ذلك التاريخ، لكن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان سيدفعانها الى مستويات جديدة إستراتيجية، تتناسب مع الدور المحوري المهم لكل منهما، في إطار يرسي توازناً على العلاقات الدولية، من منطلق سوق النفط، الذي تلعب روسيا والمملكة دوراً قيادياً فيه.لا داعي الى التذكير بالسياسية الحاذقة التي ينفذها الرئيس فلاديمير بوتين، والتي أعادت الى روسيا دورها على المسرح الدولي وفي الإقليم، لكن من الضروري أيضاً التوقف ملياً عند سياسة الملك سلمان، منذ كان ولياً للعهد حيث عمل على هندسة خريطة دولية للعلاقات السعودية مع القوى الرئيسة في العالم، على قاعدة من الواقعية السياسية والتوازن الضروري الذي يخدم المملكة، وفق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard