إفتعال الأزمات إساءة إلى الرئاسة

14 تشرين الأول 2019 | 00:04

لم تكن دعوة وزير الخارجية جبران باسيل لاعادة سوريا الى جامعة الدول العربية إلّا تقديم اوراق اعتماد رئاسية الى دمشق وحلفائها وابرزهم ايران، وكذلك الى "حزب الله" اللاعب الاساسي في لبنان. لكن وزير الخارجية لم يدرك ان الرئاسة البعيدة نسبياً، يجب ألا تقوم على انقاض دولة، وان افتعال المشاكل أو الازمات، في الداخل، أو مع الدول العربية، لا يساعد على قيام الدولة، اذ لسنا في جزيرة معزولة عن العالم وعن المحيط الحيوي.وليست حركة الرئيس سعد الحريري في اتجاه دول عربية، الا اعترافاً بهذا الواقع الذي انقذ لبنان من سقوط وانهيار مراراً، وان رفض حاقدون ذلك، وتمسكوا بمحطات غير مضيئة في تاريخ تلك العلاقات. وصدق القول إن كل الحسنات تنسى في لحظة خطأ أو تخل. فعلاقات لبنان بدنيا العرب، دولاً وأفراداً، تقوم على أفضل الصلات منذ زمن بعيد، وللدول العربية أفضال على لبنان ليس فقط من خلال الهبات والمساعدات والودائع التي طالما توافرت لبلد الارز، وانما أيضاً عبر تشريع مجالات الاستثمار والاعمال لشركات وأفراد لبنانيين، ساهموا في اعمار الخليج، وحققوا لبلدهم الام وفراً مالياً ساهم في رفع بنيانه. وهم انعشوا اقتصاداً من دونه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 81% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard