جناح فاخوري تعذَّبت ثم طحشَت

14 تشرين الأول 2019 | 00:00

الأمّهات مخلوقات نادرة، يحطّمن منطق الأعمار عندما يتعلّق الأمر بالطفولة. لا يكبر صغارهن ولا يجيدون الانفصال عن الرحم. خافت جناح فاخوري حين عُرض عليها دور فدوى في "بردانة أنا". التعامل مع ابن مضطرب، يحمل ذنب إنهاء حياة الأب والعيش في دوّامة عذابات، شقاء. شَعرة بين الإفراط والانتباه، فالمبالغة تقتل الممثل. تحمل فاخوري الشخصية المُستفزَّة إلى البرّ.تخشى أنّ الناس لن تحبّها، فهذه الأم تمجّد العنف وتحرّض على المأساة. تخبرنا أنّها شهدت في حياتها أوضاعاً مماثلة، ورأت بالعين أباً معنّفاً وزوجاً لا يرحم، واطّلعت من معارف على وضعية الحماة حين تحطّم الكنّة. "هذه حقائق، وحملتُ دور الإضاءة عليها. حاولتُ أخذ القليل من كلّ شخصية، فكانت فدوى. الأمّهات دائماً في صفّ الأبناء. مهما أخطأوا وارتكبوا الهفوات. هم ملائكتها، فيما الآخرون هم الجحيم. مَن حوله يجرّونه إلى السوء. حاولتُ تقديم دور يقول كلّ شيء عن الأمومة والظروف. تعذّبتُ في البداية، ثم طحشت".
تصف بديع أبو شقرا بالممتاز. هو ابنها في المسلسل، يرتطم بمبالغات، مقابل إقناع كثير، مع أنّ ما يؤدّيه يناقض حقيقته. لا توافق. ترى أنّه من الظلم القول إنّ بعض...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 77% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard