حين تصبح الاستهانة مقتلا!

14 تشرين الأول 2019 | 00:03

لا تتسع اللحظة اللبنانية الشديدة التأزم لجعل الطموحات الرئاسية لاي مرشح لرئاسة الجمهورية حدثا وإخضاعه للرصد علما ان هذا الترف لا يصح في لبنان الا في النهايات القريبة من الاستحقاقات الرئاسية فكيف بالظروف الراهنة عشية بدء السنة الرابعة من ولاية الرئيس العماد ميشال عون. تبعا لذلك يمتلك كبير وزراء العهد جبران باسيل حرية الحركة في سعيه الى تسجيل "المآثر" التي ترضي حلفاءه ومراكمتها تدريجيا في طموحه نحو الرئاسة، ويمتلك بطبيعة الحال القدرة الكاملة في دفع انصار التيار العوني الى مزيد من التطبع مع خطاب يتماهى مع المحور "الممانع" الذي انضم اليه "التيار الوطني الحر" بعد توقيعه مذكرة التفاهم مع "حزب الله" عام 2006. ولأنصار التيار العوني حتما الحرية الكاملة في ان يسلموا بأدبيات الانقلاب من ضفة الى أخرى وليس لاي كان ان يحد من حريتهم في التسليم بهذه الادبيات سواء في القضايا الداخلية او في علاقات لبنان الخارجية. لكن ما لم يعد يتسع له الهامش امام وزير الخارجية اللبناني هو تجاهل الحسابات المتروية في الاستهانة بتداعيات التفرد بسياسات ومواقف أحادية تمعن في عزل لبنان عن الحضانة العربية فيما هو يندفع نحو...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard