قدرة الكلمة

12 تشرين الأول 2019 | 00:06

"في البدء كان الكلمة. والكلمة كان مع الله". هكذا يبدأ إنجيل يوحنّا، ثمّ يُضيف: "به كان كلّ شيء، وبغيره لم يكن شيء ممّا كان" (يوحنّا1:1، 3). فكلّ شيء تكوّن بكلمة الله. وهذا يذكّرنا ببدء سفر التكوين: "في البدء خلق الله السماوات والأرض... وقال الله: ليكن نور فكان نور" (تكوين1:1، 3). فخلق الكون تمّ بكلمة الله. ويتابع إنجيل يوحنّا: "والكلمة صار بشرًا، وسكن بيننا مملوءًا نعمة وحقًّا" (يوحنّا 14:1). الكلمة صار بشرًا في شخص يسوع المسيح ابن الله. وكما أنّ كلمة الله في البدء كوّنت الخليقة من العدم إلى الوجود، هكذا كلمة الله وابنه، يسوع المسيح، في تمام الأزمنة، جاء ليجعل من الإنسان خليقة جديدة منتشلاً إيّاه من العدم الذي سقط فيه بخطاياه، ومسبغًا عليه النعمة التي هو ممتلئ منها.عن قدرة كلمة الله نقرأ في سفر أشعيا: "كما ينزل المطر والثلج ولا يرجعان ثانية إلى السماء، بل يرويان الأرض ويجعلانها تجود، فتُنبِت نبتًا وتُعطي زرعًا للزارع وخبزًا للآكل، كذلك تكون كلمتي، تلك التي تخرج من فمي، لا ترجع إليّ فارغة، بل تعمل ما شئتُ أن تعمله، وتنجح في ما أرسلتها له" (أشعيا 10:55-11). وقد بُنِي العهد الأوّل بين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard