سوريا: الحرب الثانية؟

12 تشرين الأول 2019 | 00:01

لم يكن من الضروري إطلاق ذلك التصريح المثير للتقيؤ، عندما قال الرئيس دونالد ترامب عن قراره الإفساح في المجال للهجوم التركي في شمال سوريا، ورداً على سيل الإنتقادات الموجهة اليه، إن الأكراد لم يساعدونا في النورماندي خلال الحرب العالمية الثانية، التي من المعروف أنها كرّست تفتيت الأكراد بين تركيا وسوريا والعراق وايران. ولم يكن من الضروري ان يقول ترامب إن اميركا أنفقت مبالغ طائلة في مساعدة الأكراد لجهة الأسلحة والذخائر والمال، خصوصاً بعدما كان مبعوثه بريت ماكغورك قد نفى هذا سابقاً، موضحاً ان الأسلحة التي قدمت هزيلة وكل التمويل جاء من دول التحالف الدولي الذي دعم الحرب على "داعش"، والتي حسمها الأكراد من كوباني الى الرقة، والتي أنتهت بوضع ١٢ ألف مقاتل من "داعش" في سبعة سجون تشرف عليها "قوات سوريا الديموقراطية" ومعظمها من الأكراد.كان واضحاً منذ أبلغت واشنطن الأكراد يوم الإثنين انها لن تدافع عنهم، وان هناك صفقة تمت بين ترامب وأردوغان، بعد بيان البيت الأبيض الذي جاء فيه صراحة ان أنقرة ستجتاح شمال سوريا، وستكون مسؤولة عن كل مقاتلي "داعش"، بعدما كان ترامب قد أعلن أنه حان الوقت للخروج من الحروب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard