المتقاعدون يصعّدون و المال توضح

10 تشرين الأول 2019 | 05:22

تحرك جديد لحراك العسكريين المتقاعدين شهده محيط المدخل الرئيسي للـTVA، حيث أقفل المتقاعدون مدخل خدمة الزبائن منعا لدخول الموظفين، وطلبوا من الموظفين الموجودين امام المداخل المغادرة لان المتقاعدين لن يخلوا الساحة. وأشار العميد المتقاعد سامي الرماح الى أن "الاعتصام اليوم يأتي رفضا للاستنسابية تجاه المتقاعدين لدفع مستحقاتهم المرصودة من أموال الجيش، وليست منّة من أحد"، وأسف لتعامل وزارة المال مع المتقاعدين "عبر عدم دفع المستحقات التقاعدية والمساعدات المدرسية، مع التأكيد أن الاموال مرصودة وليست منة من احد"، سائلا وزير المال علي حسن خليل "هل يعقل ألا تصرف رواتب المتقاعدين الذين سرحوا منذ 9 أشهر؟ فكيف يستطيع هذا المتقاعد العيش دون راتبه؟".

وختم: "نحن اليوم بدأنا اعتصامنا منذ الساعة السادسة فجرا، ومستمرون به حتى انتهاء الدوام الرسمي، وهناك تحركات مرتقبة، وإذا استمر هذا الإجحاف في حقنا فستكون هناك مفاجأة لكل المعنيين في الدولة".

أما العميد المتقاعد جورج نادر فقال: "نحن لا نخوض معركتنا كمتقاعدين فقط، بل نخوض معركة مشتركة للمتقاعدين والعسكريين في الخدمة الفعلية، لأن هناك اقتطاعا كبيرا من رواتب العسكر في الخدمة الفعلية. وهناك توجه لعدم احتساب آخر معاش للتقاعد، بل سيكون هناك احتساب لمتوسط المعاش".

وقامت مجموعة من حراك العسكريين المتقاعدين بقطع الطريق في النفق المتجه من العدلية في اتجاه جسر الفيات، وافترشت الارض وقطعت الطريق في النفق في الاتجاهين.

توضيح وزارة المال

وتعليقاً على مناشدة العسكريين المتقاعدين توضيح الموقف من تعويضاتهم، أصدرت وزارة المال بيانا عبرت فيه عن تفهمها لموقف المتقاعدين في كل الأسلاك العسكرية والمدنية. وأشارت الى انه "عند إعداد موازنة 2019 تم تخصيص مبلغ لتعويضات نهاية الخدمة وفق التقديرات العادية لكلفة هذا البند سنوياً، وهو 450 مليار ليرة. وما حصل انه بعد الحديث عن تجميد التقاعد المبكر تقدم عدد كبير من العسكريين والموظفين بطلبات انهاء خدماتهم مما رتب على الخزينة مبالغ اضافية تصل إلى حدود 540 مليار ليرة لبنانية، وهذا ما حدا بوزارة المال على طلب فتح اعتماد اضافي في الموازنة العامة لعام 2019 لتغذية بندي تعويضات نهاية الخدمة ومعاشات التقاعد، وهي في انتظار اقرار المرسوم ليتسنى لها دفع حقوق المتقاعدين وفق الأصول".  

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard