"لا مكان للكيمياء بين المختارة والعونية السياسية" حمادة لـ"النهار": لا تجرّبونا... وإذا تماديتم سنصعّد

10 تشرين الأول 2019 | 03:10

يبدو جلياً أنّ لا مكان للكيمياء بين المختارة والعونية السياسية. هذا ما أثبتته كل المحطات والمناسبات منذ "حرب التحرير" وعودة العماد ميشال عون من المنفى وصولاً إلى المرحلة الراهنة، على رغم بعض الهدوء الذي ساد علاقتهما وإن على مضض، وحيث تطورت الهدنة الأخيرة من اللقاء الخماسي في قصر بعبدا أو ما سُمّي لقاء المصالحة والمصارحة، وصولاً إلى العشاء العائلي في قصر بيت الدين، لتعود الأمور إلى المربع الأول من التصعيد السياسي والتراشق وحرب التغريدات، ما يطرح السؤال: إلى أين هذه العلاقة بما تبقّى من عهد رئيس الجمهورية؟ وهنا يقول أحد نواب "اللقاء الديموقراطي" خلال جَمعة مع محازبين وأصدقاء، إنّ ما زرعه "التيار الوطني الحر" ورئيسه الوزير جبران باسيل وحتى الرئيس عون في الشوف من خلال توزير غسان عطاالله، تحوّل إلى نقمة على اعتبار أنّ الاخير، وفق النائب إياه، "يحمل كميات من الأحقاد والضغائن، ولا يترك مناسبة إلا يثير فيها الغرائز ويسبب مشكلات للمسيحيين قبل الدروز ويقوم ببطولات وهمية، وبالتالي انّ كثيرين من رؤساء البلديات والمخاتير وفاعليات الشوف المسيحيين يشكون من مواقفه التي تزعزع المصالحة والتلاقي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard