الخبز يأكله الطامعون بلقمة الفقراء... تلويح بالاضراب وانتقادات لأصحاب الأفران

10 تشرين الأول 2019 | 05:30

مرة جديدة يعاود رئيس اتحاد نقابات أصحاب الأفران كاظم إبرهيم، التهديد بالاضراب ما لم توافق الحكومة على رفع سعر ربطة الخبز بسبب ما يسميه "الأعباء التي يتحملها أصحاب الافران من جراء عدم استقرار سعر الدولار". لكن هل صحيح ان أصحاب الافران يتكبدون الخسائر، وفي حال كان الامر كذلك، كيف يمكن تفسير ازدياد افتتاح الفروع الجديدة للافران طالما ان تجارة الخبز غير مجدية؟في العام 2012 رفعت الحكومة سعر ربطة الخبز 150 ليرة، لكنها أبقت على سعرها المتعارف عليه، أي 1500 ليرة، وذلك حفاظاً على لقمة عيش الفقراء. بيد ان الحيلة التي لجأت اليها الحكومة ومعها وزير الاقتصاد حينذاك النائب الحالي نقولا نحاس كانت من خلال خفض وزن ربطة الخبز 100 غرام، ومن خلال حسابات سهلة وبسيطة تبين أن خفض وزن الربطة 100 غرام يعني فعلياً زيادة سعرها 150 ليرة، علماً ان وزن ربطة الخبز كان سابقاً 1500 غرام بـ 1500 ليرة، ولكن لدى كل تلويح بالتحرك والاضراب من جانب أصحاب الافران، ولا سيما النقيب ابرهيم، كانت وزارة الاقتصاد تستجيب للتهديد وتلبي المطالب مواربة من خلال خفض وزن ربطة الخبز. لكن المفارقة هي انه عندما طرأت انخفاضات كبيرة على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard