اقرأ في قسم الاقتصاد - أول غيث زيارة الوفد اللبناني لأبو ظبي: رجال أعمال إماراتيون في بيروت خلال أسابيع

10 تشرين الأول 2019 | 05:38

في مرحلة كان فيها لبنان أحوج ما يكون الى مد يد العون له، في ظل أزمة مالية واقتصادية خانقة، وشح السيولة بالعملة الصعبة، وابتعاد خليجي عن الاستثمار والسياحة في لبنان، لأسباب ظاهرها اقتصادي وباطنها لا يخلو من السياسة، أعادت المبادرة الاماراتية السماح لرعاياها بالمجيء الى لبنان (وقبلها القرار السعودي المماثل الذي ترجم بمجيء 80 الف سائح الى لبنان خلال التسعة اشهر الأولى من 2019)، الاعتبار الى صلة الرحم والثقة بين لبنان والخليج عموما، والتي لم تنقطع تاريخيا إلا لماما.فما إن أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن قرارها رفع الحظر عن سفر رعاياها إلى لبنان، للسياحة أو الاستثمار، حتى حققت رحلات الطائرات الآتية من الامارات الى بيروت خلال عطلة نهاية الاسبوع، نسبة حجوزات عالية، وفقدت المقاعد على خطوط طيران الاتحاد الاماراتية. ومع عودة الحديث والبحث الجدي عن ضخ استثمارات إماراتية وشراكات جديدة مع رجال أعمال لبنانيين، ارتفعت سندات لبنان السيادية المقومة بالدولار وانخفض العائد على الديون المستحقة 2037 بمقدار 12 نقطة أساسية، ليصل إلى 11.9%، وهو أقل مستوى منذ أسبوعين تقريباً.
وفيما يتوقع أن يزور وفد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard