إطلاق فعاليات معرض الكتاب الفرنكوفوني الـ26 إحياءً لحريّة التعبير والإبداع

10 تشرين الأول 2019 | 05:15

خلال المؤتمر الصحافي لإعلان نشاطات المعرض. (ميشال صايغ)

عام 1992 كانت إنطلاقة معرض الكتاب الفرنكوفوني الذي استقطب قرّاء من مختلف الأعمار وكتّاباً وناشرين محليين ودوليين مولعين بالثقاقة وباللغة الفرنسيّة.بعد 26 عاماً ومن قلب المركز الثقافي الفرنسي في بيروت، أطلقت فعاليات معرض 2019 ليكون "مساحة ثقافيّة تجمع بين الأدب والفنّ" بحسب ما يشرح الملحق في السفارة الفرنسيّة والمفوّض العام للمعرض الكسندر ماسون لـ"النهار"، "فالكتّاب اليوم يعملون في مجالات متنوّعة ويقدّمون أعمالاً مشتركة مع موسيقيّين ومسرحيّين وسينمائيّين...".
"أكثر من معرض، مهرجان أدبي" يحيي حريّة التعبير والفنّ والإبداع. هكذا يريده القيّمون عليه وهو يرتكز على أربعة محاور أساسيّة يحدّدها السفير الفرنسي برونو فوشيه في المؤتمر الصحافي الذي عقده امس . إنّ "اللقاء بين الأدب والفنون" سيُجَسَّدُ من خلال عرض الروايات والقصص المصوّرة الخيالية وتوقيع وقراءة منشورات جديدة ممّا سيُسمِعُ صوت الأدب... أمّا "الالتزام بأدب الأطفال وبالقراءة العامة" فسيتجلّى عبر مشاركة أكثر من 20000 تلميذ مدرسي وطالب جامعي؛ "فالجمهور الشاب هو قارئ المستقبل". ويشدّد السفير على أهميّة حريّة التعبير. يقول: "في ظلّ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard