ضوء

10 تشرين الأول 2019 | 00:02

غروب الشمس (أ ب).

بعد ألفيتين وعقدين على مجيء السيد المسيح، المعلم الذي حاول لفت وعي الانسان الى حقيقة وجود جاءت مفاجئة، فكان استيعابها صعباً، وما جذب اهتمام إنسان الشاطئ الكنعاني بكل فئاته كان عنصر "الأعجوبة" التي لجأ اليها المعلم شافياً المرضى ومسترجعاً الى الحياة قلائل كان قد أخذهم الموت، وما استطاعوا فهم رسالة "وحدة وجود" رددها من وقت الى آخر، وكان قد قال لهم في أول لقاءاتهم ان التعاليم تشبه كمشة قمح يبذرها فلاح فيقع بعضها على صخور ولا تنبت، وتجرف بعضها المياه، أما ما ينزل فوق تربة صالحة فينبت ويثمر كما تثمر التعاليم: معرفة... وما فهموا ما قال.واستمر التركيز حتى يومنا على قدرات المعلم الفائقة، ولو أنه تحدث عن أهمية عنصر "المحبة" على الدرب. وتحدث عن بساطة الاطفال في تقبّل الحياة قائلاً: ما لم تكونوا كالأطفال لن تبلغوا ملكوت السماوات... وما فهموا. ومرّت سنوات ثلاث شاركهم أثناءها عاداتهم وأعيادهم وأسرارهم: حتى سرّ "العمادة" في نهر الأردن. ولمّا قال لهم ذات يوم: أنا والآب واحد وأنا فيكم وأنتم فيّ مختصراً سرّ رسالته في سبع كلمات، ما فهموا كالعادة... والحكام الرومان لم يزعجهم حراكه، والكنعانيون ظلّوا على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard