هل من مقاربة عربية جديدة للبنان؟

10 تشرين الأول 2019 | 00:01

رئيس الوزراء سعد الحريري خلال زيارته لأبو ظبي ("دالاتي ونهرا").

عاد رئيس الحكومة سعد الحريري من أبوظبي وفي جعبته خطوة أولى على طريق طويلة لاستعادة الثقة العربية بلبنان، حيث ألغت دولة الامارات العربية المتحدة الحظر الذي كان مفروضا على سفر رعاياها الى لبنان، والذي كان تقرر مع ازدياد المخاطر الأمنية على الرعايا العرب، وتفاقم عدوانية "حزب الله" في المنطقة، وعجز الحكومات اللبنانية المتعاقبة عن ضمان أمن المواطنين العرب، والأهم عجزها عن انتزاع ضمان جدي من الحزب لتخفيف عدوانيته الإقليمية بما تحمله من انعكاسات على البيئة الداخلية. ومعلوم أن الرئيس الحريري الذي اصطحب معه وزيري الدفاع والداخلية الى ابوظبي، أتى الى القيادة الإماراتية وبيده ورقة الضمانات غير المكتوبة من "حزب الله" لأمن المواطنين الاماراتيين وسائر المواطنين العرب الذين يزورون لبنان، لأن الحكومة اللبنانية برئيسها وأعضائها تعرف أن الضمانات الرسمية لا تكفي، بل إن المطلوب هو ورقة يسلمها "حزب الله" الى الرئيس الحريري، وإلا ما كان ليجلس وزيرا الدفاع والداخلية مع الطرف الاماراتي ليدخلوا في تفاصيل تقنية تحتاج الدولة اللبنانية التي يمسك بورقتها الحزب المشار اليه الى ضمانات فوق الدولة لكي تؤخذ على محمل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard