نكتب وأيدينا على قلوبنا

10 تشرين الأول 2019 | 00:03

عناصر مكافحة الشغب في لبنان (أ ف ب).

الآن الآن وليس غداً، هلمّوا تفاءلوا. فلبنان راجع راجع يتعمَّر أحلى ما كان، ويتغندر مجدّداً في الربوع التي كانت غنّاء. لا شيء مستحيلاً إذا ما توافرت الإرادة وتقلَّص عدد المخرّبين والمستفيدين من التخريب، وأولئك الذين لا يشبعون.ويبدو أن الذين يملكون مخزونات الخربطة ومفاتيحها لم يفتحوا نارهم، كالعادة، ضد هبَّة الأخوة والمحبَّة التي أحاطت بها دولة الإمارات العربيَّة لبنان، وبكل همّة ونخوة وحزم ورغبة. وهذا لعمرك أمرٌ بات في واقع العالم العربي، ولبنان خصوصاً، من رابع المستحيلات.
في هذه اللحظات اللبنانيَّة المميَّزة التي قد تدخل التاريخ نفسه، الذي دخله اتفاق الطائف، وبرفقتها جناب "الوطن الرسالة" الذي أصبح على الأرض يا حكم، محاطاً بمحبَّة الأصدقاء الذين باتوا أغلى من النقد النادر، ومن لبنانيّين وعرب وأجانب وأولئك الذين مازال لبنان يعني لهم أشياء كثيرة، لم يتمكَّن وطن أو بلد آخر أن يتحلَّى بها، أو يحصل عليها، في هذه اللحظات كل شيء ممكن.
ليس القصد من هذا الكلام "التجميلي" الدوران حول الموضوع الجوهري والأساسي، عِوَضَ الدخول في صلبه وتفاصيله. لقد ثبت لنا جميعاً، بالصوت والصورة والتفاصيل الدقيقة،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard