هل يمكن فصل سياسة وزراء "حزب الله" عن سياسة الحكومة؟!

10 تشرين الأول 2019 | 00:05

عندما استقال الرئيس سعد الحريري من الرياض في الحكومة السابقة احتجاجاً على مخالفة وزراء "حزب الله" سياسة النأي بالنفس عن صراعات المحاور حرصاً على وحدة لبنان أرضاً وشعباً ومؤسّسات، ولم يعد عن تلك الاستقالة إلّا بعدما أكّدت الحكومة بجميع أعضائها، بمن فيهم وزراء "حزب الله"، التزام هذه السياسة. لكن تبيّن بعد ذلك أن لا شيء تغيّر في سياسة وزراء الحزب، فلا تقرّر سحب مقاتليه من سوريا لتأكيد التزام هذه السياسة، ولا توقفت حملات الحزب على دول خليجيّة ولا نشاطه في عدد من هذه الدول، ما اضطرّ الرئيس الحريري إلى القول في حوار مع الوكالة الاماراتيّة لمناسبة زيارته الرسمية إلى الإمارات: "إنّه بصفته رئيساً للحكومة يرفض أي تورّط لبناني في النزاعات الدائرة حولنا، وأن الحكومة ترفض التدخّل أو المشاركة في أي أنشطة عدائية لأي منظّمة تستهدف دول الخليج العربي، وكذلك في النزاعات الخارجيّة أو الشؤون الداخليّة للدول العربيّة". وأضاف: "لكن مع الأسف، تم انتهاك هذا القرار ليس من قبل الحكومة إنّما من أحد الأطراف السياسيّين المشاركين فيها. لذلك ينبغي توجيه الاتهام إلى حزب الله بصفته جزءاً من النظام الإقليمي وليس بصفته...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard