هل تعود مزارع شبعا إلى الواجهة... ولماذا الآن؟

10 تشرين الأول 2019 | 00:06

سركيس نعوم

مزارع شبعا الـ 14 التي تحتلّها إسرائيل تقع في نقطة التقاء حدود لبنان وسوريا معها، وهي قطعة أرض جبليّة وضخمة مساحتها تقارب نحو 20 مليون متر مربّع، نائية وبالكاد مسكونة فيها الكثير من السنديان والبلّوط ومنازل حجريّة قليلة، ويتنازع ملكيّتها لبنان وسوريا منذ استقلال سوريا عن فرنسا عام 1946. إذ أن الخرائط الفرنسيّة للمنطقة لم تساعد في حل التنازع. ففي خريطة 1932 كانت المزارع ضمن الأراضي اللبنانيّة. لكن خريطة 1946 جعلتها سوريّة. وعندما احتلّتها القوّات السوريّة كان لبنان ضعيفاً جدّاً وعاجزاً عن المقاومة، وكان اهتمام السياسيّين في بيروت بها قليلاً. علماً أن السلطة في دمشق سمحت للبنانيّين المقيمين فيها بزراعتها وبالتصرّف كأن لا حدود بينها وبين سوريا. استمرّت هذه التسوية الموقّتة (المفروضة) حتى عام 1967، إذ احتلّت إسرائيل الجولان السوري والمزارع معتبرة إيّاها جزءاً منه، ومنعت مزارعيها وأصحابها من دخولها. بقيت هذه المسألة نائمة حتى 1989 عندما انتهت الحرب الأهليّة في لبنان باتفاق الطائف الذي توصّل إليه البرلمانيّون اللبنانيّون في اجتماعات استضافتها المملكة العربيّة السعوديّة. وقد طالب "الطائف"...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard