على إيقاع إيجابيات أبو ظبي ولاحقاً السعودية حملات على المملكة تهدد انتظارات موعودة

9 تشرين الأول 2019 | 04:15

يعيش لبنان زحمة تطورات سياسية واقتصادية في ظل "عجقة" مؤتمرات استثمارية ومالية، وذلك على إيقاع الميني – تظاهرات والاحتجاجات الخجولة وفي خضم الغليان في المنطقة من شمال سوريا إلى العراق، في حين سطع نجم المؤتمر الاستثماري الإماراتي – اللبناني، وهذا المشهد تبدّى في "سيدر" وقبله "دزينات" من المؤتمرات، لكن الجميع يتذكر كيف كانت هذه المؤتمرات تذوب في السياسة اللبنانية ووحولها وخلافاتها، إذ بعد أي مؤتمر في الخارج يكلَّل بالنجاح كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري يقول: "الله يستر عندما نعود إلى لبنان"، ليُقصَف على نتائج هذا المؤتمر أو ذاك بالراجمات السياسية، وهذا المشهد تكرر مراراً في معظم المؤتمرات، على إيجابياتها وأهميتها، وخصوصا الدعم الخليجي للبنان الذي كان "الأوكسيجين" الذي يُضخ في قلب الاقتصاد اللبناني وشرايينه.فعلى وقْع ما يجري في الإمارات من مؤتمر له أهميته في هذه المرحلة الصعبة، إلى ما يُحضَّر للملتقى اللبناني - السعودي في الرياض حيث ستُوقّع سلسلة اتفاقات بين وزراء البلدين، لا بل إنّ مصادر ديبلوماسية سعودية في بيروت تشير لـ"النهار" إلى مفاجآت سيشهدها هذا الملتقى ومحطات أخرى تصب في خانة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard