"كلّي معكِ" يا عذراء، فافتحي الأبواب

9 تشرين الأول 2019 | 00:20

حين نجا البابا يوحنا بولس الثاني من رصاصة قاتلة، رفعها إلى تاج السيدة العذراء، ليقول، أنتِ النجاة. يستلهم إيلي أحوش من رجائه عبارة "كلّي لكِ"، عنواناً لوثائقي يعبق بالنسمات، يحاكي حضور أمّ الكون في الإنسان والأوطان. حاميةُ المراكب والبحار والصيّادين، وحضن الموجوع ومعذَّبي الأرض، في مرور على سيرتها ودفء وجودها في الوجدان والضمير.تناديها الأمّهات في الشدائد، والمُزارع لاكتمال الحصاد، والمحتاج للملمة الحاجة. وبين الرجاء والتشفّي والانتظار، نداء "يا عدرا". يقدّم أحوش، المنتج المنفّذ والمعدّ، رحلة تتّخذ من كلّ مكان حيّزها، في لبنان وخارجه، حيث الظهورات والأيقونات والحبّ اللامشروط. "يا مريم صلّي لأجلنا"، وهي كلّها صلاة وتحمُّل وصلابة. قلبها لا يردّ متضرّعاً، ويداها ترتفعان فتقلب الأحزان بشائر بهجة.
أحوش يبحث ويبرع، فيُصبح مُنتظراً، مثل شموع تُضاء لتُحقّق أماني وترفع صلوات. ما يقدّمه صادق، لا واجب. يخرج ليدخل القلب، ويُكتب ليُقرأ بين السطور. هذه خلاصة مشهد غنيّ بتفاصيله وأجوائه، يصوّر العذراء باختزالاتها وارتفاعاتها واستثنائية الحبّ. لا يكتفي أحوش ببديع السرد. يأخذ من التاريخ استعادات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 79% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard